فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1088

لأجله حاصل [1] بهذا اللفظ فوق حصوله بقوله: أنت زان، يعني أنه [2] نسبه [3] إلى المبالغة في الزنا، قال الشيخ زين الدين [4] : يمنع الإمام الشافعي من هذا قاعدته المشهورة في المجاز الراجح، فإنه عنده [5] مساوٍ لمقتضى اللفظ، فهو كالمجمل [6] ، فلذلك سقط الحد، وهو يسقط بأقل من ذلك.

الحادية عشرة: القرآن [7] يطلق على الألفاظ المتداولة الدالة على الكلام القديم، ويطلق [على] [8] الكلام القديم الذي هو مدلول الألفاظ، واستعماله في الألفاظ أظهر وأغلب [9] من [مدلولها] [10] [11] ، وأقول: إن كان القرآن موضوعًا حقيقة في القديم مجازًا في الألفاظ كما هو أحد أقوال الأشعري [12] ، فقد خالف الإمام أبو حنيفة قاعدته [13] في المجاز 220 ن /ب] الراجح [مع الحقيقة المرجوحة، وخالف الإمام الشافعي القواعد على كل تقدير، فإنه إن كان كذلك فيجب على

(1) في (ن) و (ق) :"لأجل حاصله".

(2) في (ن) :"أنت".

(3) في (ن) :"نسبت".

(4) يقصد: زين الدين بن الوكيل.

(5) في (ن) :"عقده".

(6) في (ن) :"كالمحل".

(7) في (ق) :"القرائن".

(8) سقطت من (ن) .

(9) في (ق) :"وليجلب".

(10) وقعت في (ن) و (ق) :"استعمال اللفظ".

(11) يعني: أنه إن حلف بالقرآن فقد حمله أبو حنيفة على الألفاظ فلم يحكم بانعقاد يمينه، وحمله الشافعي ومالك على الكلام القديم، وهو خلاف الظاهر من استعمال اللفظ.

(12) في (ق) :"الأشعرية".

(13) في (ق) :"قاعدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت