فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 202

حق فيتبع، ويذهب للناس، فيقاتلهم فيظهر عليهم، فلايزال على ذلك حتى يقدم الكوفة، فيظهر دين الله، ويعمل به، فيتبع ويحب على ذلك ثم يقول: إني نبي فيفزع من ذلك كل ذي لب ويفارقه، ويمكث بعد ذلك ثم يقول: أنا الله، فيطمس الله عينيه، ويقطع أذنيه، ويكتب بين عينيه كافر، فلا يخفى على كل مسلم، فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ويكون من أصحابه اليهود والمجوس والنصارى وهذه الأعاجم من المشركين، ثم يدعو برجل فيما يرون، فيأمر به فيقتل، ثم يقطع أعضاءه، كل عضو على حدة، فيفرق بينها حتى يراها الناس، ثم يجمع بينها ثم يضربه بعصاه، فإذا هو قائم، فيقول الدجال، أنا الله أحيى وأميت، وذلك سحر بسحر الناس، ليس يصنع من ذلك شيئا (1) .

وعن أبي أمامة دولة قال: قال رسول الله: «فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلى، إنه يبدأ فيقول: أنا نبي ولا نبي بعدي، ثم يشتي فيقول: أنا ربكم، ولا ترون ربكم حتى تموتوا، إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، (2) .

وقال أيضا: «إنه متى خرج فإنه يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه، فليس ينفعه صالح من عمل سلف، ومن كفر به وكذبه، فليس يعاقب بشيء من عمل سلف (3) .

هذا هو الدجال، فليعلمه الجميع ويتذكره لعلهم يلقوه من غدهم والله أعلم

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) رواه الطبراني عن عبد الله بن مغنم، وقال الذهبي، ورواه يحيي بن موسى عن سعيد بن

محمد الثقفي وهو واه، أي أن الحديث فيه ضعف في السند، انظر الفتن والملاحم لابن كثير.

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك وابن ماجه

(3) أخرجه البخاري عن سمرة بن جندب، وأخرجه أحمد في المسند والنسائي والترمذي وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت