النصارى أو المسيحيون يؤمنون بعيسى ابن مريم ويطلقون عليه «يسوع» ، ولكنهم يؤمنون أنه ليس نبيا أو رسولا وإنما هو إله معبود مكون من ثلاثة أشياء، جسد، ولاهوت وروح وهو ما يسمى بالناسوت، وهؤلاء الثلاثة هم الأب والابن والروح القدس ويقولون إن الثلاثة إله واحد.
ويعتقدون أن المسيح نزل إلى الأرض في صورة بشر کي يخلص البشرية من خطيئة آدم لام التي ارتكبها في الجنة حين أكل من الشجرة المحرمة، لذلك فإنه المخلص للبشرية كلها في نظرهم .. وإن صلب المسيح كان للخلاص من هذه الخطيئة التي ارتكبها آدم لامور
والإسلام والقرآن الكريم قد رد على ادعاءاتهم تلك ونفى حتى ادعاء اليهود أنهم صلبوا المسيح أو قتلوه وإنما شبه لهم ذلك أي أخذ مكانه احد تلامذته بعد أن ألقى الله عليه شبه المسيح فصلب مكانه.
وفكرة النداء والصلب اخذهما النصارى من الوثنيين الهنود واليونان وغيرهم، فالهنود يعتقدون أن أحد الآلهة قدم نفسه ذبيحة فداء للناس من الخطيئة، وذلك أن «کرشنة» المولود البكر وهو الإله «فشنو» تحرك حنوا على البشرية كي يخلص الأرض وأهلها من أوزارها فقدم نفسه فداء لذلك .. وقد صوروه وهو مصلوب وهو مثقوب اليدين والرجلين وعلى قميصه قلب إنسان وعلى رأسه إكليل من ذهب.
وأيضا في بلاد النيبال والتبت يعتقد الناس هناك أن الإله «اندرا» سفمك دمه وصلب بالمسامير کي يخلص البشرية من خطاياها.
والبوذيون أيضا يعتقدون أن «بوذا، إله ويسمونه بالمخلص .. وأنه قال: دعوا كل الآثام التي ارتكبت في هذا العالم تقع علئ.
والمصريون الفراعنة القدماء أيضا لديهم نفس فكرة الفداء والتثليث