منذ مولد عيسى ابن مريم تم أثار اليهود حوله الشكوك والاتهامات، رغم أنه خاطبهم وكلمهم في المهد، فقد أصروا على اتهام أمه العذراء البتول بالزنا وأنها جاءت به عن طريق الخطيئة من يوسف النجار:
ولا يوجد للمسيح ابن مريم و أي ذكر في كتب اليهود اليوم، لأنهم يؤمنون أنه كافر مرتد عن دين اليهودية وتم محاكمته وقتله وصلبه ..
وقد جاء في تلمودهم أن يسوع الناصري أتت به أمه عن طريق الخطيئة وهو الآن في لجات الجحيم بين القار والناردا
ثم لما أراد اليهود التصالح مع النصارى لتحقيق أغراضهم من التجهيز الخروج المسيح الدجال، حذفوا تلك الفترة من التلمود حتى لا يعثر عليها النصارى وتستمر العداوة والبغضاء بينهما.
وأما المسيح المنتظر أو المسيا أو النبي على مثال موسي تم حسب ما جاء في نصوصهم هو النبي محمد .. ففي التوراة:
ها أيام تأتي، يقول الرب وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدة جديدة، ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم امسكتهم بيدهم لإخراجهم من أرض مصر حين نقضوا عهدي، فرفضتهم، يقول الرب: بل هذا هو العهد