فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 202

وإسقاطات الأحاديث النبوية التي تحدث عن أحداث آخر الزمان على أشخاص في العصر الحالي أمر هام وخطير يضر ولا ينفع إلا صاحبه الذي قد يناله بعض الشهرة الزائفة، مثل ما حدث لأصحاب التنبؤات من قبل الذين تنبؤا نهاية العالم عام 1999 م وأيضأ عام 1998 م أو عام 2010 م وغير ذلك الكثير.

لا يدري أحد متى الساعة مهما أوتي من علم، فلا يعلم متى الساعة إلا الله عز وجل لأنها من الغيب المطلق الذي يختص بعلمه الله سبحانه وتعالى .. قال تعالى:

يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها انما أنت منذر من يخشاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها)(سورة النازعات 46

42)وقال أيضا: (( وقد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ) )(سورة الأنعام 31.

وقال أيضا: (( ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم» ) ) (سورة الحج 55) .

والساعة في اللغة هي جزء من الليل أو النهار، أما معناها شرعا هو الوقت الذي تنتهي فيه الحياة الدنيا بالنفخ في الصور استعدادا ليوم البعث والحساب.

وبما أن الساعة تأتي بغتة مفاجئة للجميع فقد أخبر الله عز وجل رسوله الكريم لا بأمارات وعلامات تسبق حدوث هذا الحدث العظيم وهو ما نتحدث عنه في هذا الكتاب وما تحدثنا عنه في كتب اخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت