ذكرنا أن القرآن الكريم نسب المسيح ابن مريم إلى أمه مريم بنت عمران لأنه ولد من غير أب.
ولكن النصاري نسبوا المسيح ابن مريم ولا إلى خطيب أمه يوسف النجار، مع علمهم أن يوسف النجار لم يتزوج بها ويطلقون عليها مريم العذراء 11
وكان يوسف النجار شابة صالحة من شباب اليهود من قوم مريم من بيت داود، وكانت مريم مخطوبة له قبل أن تحمل بالمسيح، ولما وجدت حاملا أسر في نفسه أن يتركها ولا يشهر بها وكان بارة بها كما جاء ذلك في إنجيل متى 2
وجاء في إنجيل برنابا أن مريم اتخذت يوسف النجار مشيرأ لها من حين أحست بالحمل (1) .
وجاء في نسب المسيح ابن مريم في إنجيل متى إن نسبه
يسوع بن يوسف النجار بن يعقوب بن متان بن اليعازر بن اليهود بن أخميم بن صادوق بن عازور بن الياقيم بن ابيهون بن زربابل بن شلتائيل بن يكنيان بن يوشيا بن آمون بن منسا بن حزقيا بن آحاز بن يوتام بن عزيا بن يورام بن يهوشاقط بن آسيا بن أبيا بن رجعام بن سليمان بن داود بن يسي بن عوبيد بن بوعز بن سلمون بن نحشون بن عمينا بن داب بن آرام بن حصرون ابن فارض بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم م.
وفي إنجيل لوقا: يسوع بن يوسف النجار بن مالي بن متثان بن لاوي بن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من عادات اليهود قديمة وحديثة أن الشاب إذا خطب فتاة يعاشرها دون اتصال زوجي حقيقي
مدة كافية حتى إذا رضيت اخلاقه ورضيها أتما الزواج ودخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج، وإذا لم يرض بها وترضي به فسخا الخطوبة، وللأسف يفعل المسلمون هذا الأمر في العصر الحالي تحت سمع وبصر الأمل دون خجل ويدعون أن ذلك من المدنية الحديثة والتمدين والدين منه براء