ولكنه يعرف اين يوجد الدجال، وأنه يعرف أباه وأمه، وأنه لو عرض عليه أن يكون المسيخ الدجال لقبل ذلك العرض.
وهذا قد يؤيد الرأي القائل إن ابن صياد من أعوان الدجال لأنه كان يتكهن قبل إسلامه والكهان إخوان الشياطين الذين يوحون إليهم بالأخبار حتى يعتقد الناس أنهم يعلمون الغيب، وهؤلاء الكهان من أنصار وأعوان الدجال آخر الزمان.
وحديث تميم الداري الذي سوف نذكره يوضح أن ابن صياد ليس الدجال الأكبر لأنه اي تميم قد قابله في الجزيرة ببحر اليمن كما سنعرف إن شاء الله.
تميم الداري هو أبو رقية تميم بن اوس بن خارجة الداري من بني لخم وكان من علماء أهل الكتاب، وأسلم عام 9 ه بعد أن قدم المدينة المنورة فكانت له صحبة، وقد روي عن النبي وعن جماعة من الصحابة.
وروى عنه الرسول في الحديث الذي سوف نورده عن مقابلته الدجال والجساسة في إحدى جزر اليمن، وهو الحديث الذي رواه النبي الا عن غيره نظرا لأهمية الحديث وخطورته.
وعاش تميم الداري بعد الرسول ولكنه انتقل إلى الشام بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان کولة، وتوفي تميم عام 40 ه.
وإليك الحديث المشهور بحديث الجساسة في صحيح مسلم کتاب الفتن وأشراط الساعة باب ابن صيادت
روى مسلم بسنده عن عامر بن شراحيل الشعبي. شعب همدان (1) . أنه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عامر بن شراحيل الشعبي الحميري من الحفاظ ولد في خلافة عمر بن الخطاب لست سنين
خلت من خلافته وروي عن كثير من الصحابة توفي بعد عام 100 ه وعمره تسعون عاما.