في كل مكان ثم ينظر إلى ساعته بل وتوجد برامج على الحسابات الآلية فيها مواقيت الصلاة واتجاهات القبلة في كل دول العالم (1) .
يخرج الدجال كما ذكرنا بعد انتصار المسلمين بقيادة المهدي المنتظر على أهل الغرب وبعد فتح روما ومن قبلها القدس، وهذا هو الخروج الأخير الحقيقي للدجال، فيقوم بالهجوم على بلاد المسلمين من المشرق إلى المغرب وقد تبعه اليهود والمنافقون وجهال الناس والشياطين من الجن، وهو ما أشار إليه النبي: «إنه خارج ?لة بين الشام والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا (2) .
إنها وصية النبي و إلى عباد الله المؤمنين بالثبات عند خروج الدجال ومحاولاته القضاء على المسلمين وبلادهم، ومحاولته اليائسة من استرداد القدس والأقصى بعد أن عاد إلى أحضان الأمة الإسلامية مرة أخيرة.
يا عباد الله فاثبتوا .. لا يغرنكم الدجال واكاذيبه وما معه من دعاية وإشاعات وفسق وفجور، وملذات الحياة الدنيا، وطعام وشراب، وقد قل أو ندر الطعام والماء على الأرض وقتها.
وعندها يكون للمسلمين ثلاثة محاور جاء ذكرها في قوله: «يكون للمسلمين ثلاثة أمصار، مصر بملتقى البحرين ومصر بالحيرة ومصر بالشام» . رواه أحمد
ويهاجم الدجال جيش المسلمين بكل ما لديه من أسلحة ممكنة وغير ممكنة يريد أن يحقق النصر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وهذا الحديث أيضأ من دلائل النبوة وفيه إشارة إلى إمكانية حساب مواقيت الصلاة دون
الاعتماد على حركة الشمس والشفق وظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر كما
كان في الماضي البعيد.
(2) أخرجه مسلم وغيره.