قال: لينزل الدجال بحوران و کرمان في سبعين ألفا كان وجوههم المجان المطرقة (1) .
وذلك إشارة إلى احتلاله بلاد فارس حين يخرج بجيشه متجهة إلى الغرب.
ويحاول الاستيلاء على المنطقة الواقعة من البحر العربي إلى البحر الأحمر، ويتجه إلى ناحية المدينة المنورة فتصده الملائكة ناحية الشام كما ذكرنا .. وينطلق سريعة إلى الشام يحاول أن يستولي على القدس فلا يستطيع ويستمر القتال بينه وبين المسلمين الذين تجمعوا بارض الشام تحت قيادة خليفتهم المهدي، في ملحمة عظيمة، فيقتل الدجال ثلث جيش المسلمين وينهزم ثلثهم، ثم ينتصر الثلث الذي ثبت وجاهد وصابر وحافظ على وصية الرسول صلوات الله عليه وسلامه: يا عباد الله فاثبتوا، يا عباد الله فاثبتوا.
قال: يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن ..
وقال أيضا: «إنه يطلع آخر أمره على بطن الأردن عند شية افيق كل واحد يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن، وإنه يقتل من المسلمين ثلثا ويهزم ثلاثة ويبقى الثلث،.
في هذا الزمان وقبله أيضا يملك الدجال كل وسائل الإعلام والإعلان المقروءة والمسموعة والمرئية وغيرها، كلها تمهد لخروجه.
وهذا ما يحدث وحادث من زمن بعيد.
يتحصن المسلمون في المعركة الأخيرة مع الدجال ببيت المقدس، ويحاول الدجال أن يقتحم عليهم بيت المقدس، فلا يستطيع إلى ذلك سبيلا، وتشتد الفتنة حتى يظن البعض بالله الظنون، فينزل عيسى ابن مريم وهم على جناحى ملكين کريمين من السماء عند المنارة الشرقية، فيقتل الدجال وتنتهي فتنه بفضل الله، وينتهى أتباعه أيضا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه أحمد.