وقال: أرى صادقين وكاذبة أو كاذبين وصادقا. فقال رسول الله: لبس عليه، دعوه».
وفي مسند أحمد، قال أبو ذر الغفاري دولة: كان رسول الله لا بعشي إلى أمه. أي أم ابن صياد. قال: سلها كم حملت به؟ فأتيتها، فسألتها فقالت: حملت به اثني عشر شهرا. قال:
ثم أرسلني إليها فقال: سلها عن صيحته حين وقع؟. قال: فرجعت إليها، فسألتها فقالت: صاح صيحة الصبي ابن شهر. ثم قال له رسول الله خبأت لك خبأ.؟
قال: خبات لى خطم شاة عفراء والدخان، قال: فأراد أن يقول الدخان، فلم يستطع فقال: الدخ، الدخ (2) .
كان بعض الصحابة رضوان الله عليهم يجزم أن ابن صياد هو المسيخ الدجال حتى إن أحدهم وهو أبو ذر الغفاري روال قال:
لأن أحلف عشر مرات أن ابن صياد هو الدجال أحب إلي من أن أحلف مرة واحدة إنه ليس به» (3) .
وعن نافع قال: لقي ابن عمر رضي الله عنهما ابن صائد في بعض طرق المدينة، فقال له قولا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه البخاري في كتاب الجنائز.
(2) رواه أحمد في المسند وقال ابن حجر في سنده صحيح وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار-
والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح، غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة. انظر
مجمع الزوائده
(3) رواه أحمد في المسند