بة كلها تدما شرعأجعتها في ال
ونزول عيسى عليم آخر الزمان ليس بصفته نبيا وإنما حكمة عدة مقسطة كما جاء في الأحاديث النبوية التي ذكرناها .. فيكون حكمه على شريعة محمد لغ ومجددة لأمر الإسلام.
فقد جاء عن أبي هريرة و أن رسول الله قال: «كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم؟ (1) .
وجاء في تفسير «وامامكم منكم، أي أمكم بكتاب الله وسنة نبيه.
وأما وضع عيسى م الجزية عن الكفار مع مشروعيتها في الإسلام كما جاء في الأحاديث الصحيحة فليس هذا شرعا جديدة، لأنه لا يقبل من أحد إلا الإسلام، وإن البشرية كلها تدخل في دين الله أفواجا فلا يوجد مجال للجزية وهذا هو وضعه للجزية. والله اعلم ..
قلنا إن زمن عيسى ابن مريم عم هو زمن السلام والرخاء، وإخراج الأرض بركتها الأولى على عهد آدم عيلام، ويذهب الشر من على وجه الأرض فلا تحاسد ولا بغضاء ولا حقد، فالمال كثير والخير كثير.
قال لا عن تلك الفترة من حديث النواس بن سمعان في ذكر الدجال وعيسى ابن مريم وخروج يأجوج وماجوج: « ... ثم يرسل الله مطرة لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة. نظيفة. ثم يقال للأرض أنتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة. المجموعة من الناس نحو تسعة. من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل. أي اللبن. حتى إن اللقحة من الإبل لتكفى الفئام من الناس، واللقحة من البقر التكفى القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس (2) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه مسلم في صحيحه.
(2) رواه مسلم في صحيحه كتاب الفتن.