فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 202

لاشك أنه بعد هذا الحديث المخيف عن الدجال وفتنته التي تنخلع منها القلوب وتيأس منها النفوس، نتساءل جميعا، أين المفر؟

وما هو الحل وكيف النجاة؟.

لقد قال رسولنا لا لأصحابه حين فزعوا من أمر الدجال حين حدثهم عنه أنه أهون على الله، أي أن أمره هين، والنجاة منه أمر هين ميسور إن شاء الله تعالى، وارشدنا إلى أمور تنجينا من الدجال وفتنته لأنه لا ينجو من فتنته إلا من كان مؤمنا حقا صادق الإيمان.

ولعلك تلاحظ ذلك في أحاديث النبي له السابقة، فإنه يتحدث عن المؤمن والمؤمنين الذين يواجهون الدجال، فلا ينفع معه إسلام كإسلام العوام والناس الآن، ولذلك فإن أتباع الدجال هم الذين يجهلون حقيقته ويفتنون بما يصنع لهم، أما المؤمنون الذين علموا وقرأوا أحاديث النبي لا عن الدجال فهم أشد بصيرة من أمرهم وأمر الدجال.

فهم يعلمون أن الدجال كما وصفه الرسول لهم أنه أعور، وأنه يدعي أنه الله وحاشا لله أن يكون أعور، هذا واحد من الأمور الهامة التي يجب أن نحفظها ونتعلمها ونعلمها أولادنا،

1.الدجال أعور العين ويدعى الألوهية.

2.حفظ العشر الآيات من أول سورة الكهف أو آخرها تنجي من فتة الدجال وأن تقرأ على الدجال حين يظهر.

فالدجال يظهر في عصر العلم والتكنولوجيا، فيظهر على شاشات التلفاز فتراه أمامك، فاقرا عليه فواتح سورة الكهف، فقد أمر بذلك النبي: «من أدركه منكم فليقرا عليه فواتح سورة الكهف (1) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) رواه مسلم في صحيحه كتاب الفتن وكتاب صلاة المسافرين .. شرح النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت