وعندما يأتي الدجال ويحاول دخول المدينة ولا يستطيع يخرج له رجل من المؤمنين من خيار أهلها ويواجه الدجال، ويقول: يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله
جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن رسول الله: يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح، مسالح الدجال. رجال الدجال. فيقولون له: أين تعمد؟.
فقال: أعمد إلى هذا الذي خرج. فيقولون له: أو ما تؤمن برينا؟. فيقول: ما برينا خفاء فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدأ دونه؟.
قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس؟ هذا الدجال الذي ذكر رسول الله:
قال: فيأمر الدجال به فيشبح وفي رواية فيشج. فيقول: خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربة. قال: فيقول: أما تؤمن بي. فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال: فيؤمر به، فيؤشر بالمنشار من مفرقه، حتى يفرق بين رجليه.
قال: ثم يمشى الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوى قائمأ، ثم يقول له: أتؤمن بي؟. فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة.