ويدعى اليهود أن سفر أشعيا 7. 6 يتحدث عن المسيح المنتظر لديهم يلد لنا ولدا ونعطى ابنة تكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمأ عجيبة مشيرة إلها. قديرة أبأ أبدية رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على کرسي داود على مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر، من الآن إلى الأبد وغيره رب الجنود تصنع هذا». .
وهذا النص ترجمة حديثة للتوراة، وبالرجوع إلى الترجمة القديمة للنص ذاته نجده يختلف عن تلك الترجمة وقد ذكرها ابن تيمية رحمه الله تقول: إن غلاما ولد لنا أننا اعطيناه رياسته على عاتقيه بين منكبيه ويدعى اسمه ملكا عظيم المشية، مسيرة عجيبة إلها قويا، مسلطة رئيس السلامة في كل الدهور وسلطانه ليس له فناء».
وهذه النبوءة تشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما قال بذلك ابن تيمية رحمه الله، فهو يحمل خاتم النبوة بين كتفيه وهو منصور على عدوه، ودينه وسلطانه دائمان إلى يوم القيامة، فهي بشارة في التوراة للنبي، لكن اليهود حرفوها الصالح مسيحهم الدجال وتلك عاداتهم قديما وحديثة. المسيخ الدجال في التلمود
التلمود هو كتاب اليهود المقدس حاليا بدلا من التوراة وهو من وضع أحبار وعلماء اليهود منذ الأسر البابلي وصدره أول طبعة و عام 100 ق. م وهو حسب كلامهم شرح للتوراة.
وقبل أن يحكم اليهود نهائيا يجب أن تقوم الحرب على قدم وساق ويهلك ثلثا العالم، وسيأتي المسيح الحقيقى ويحقق النصر القريب».
انظروا «يجب أن يهلك ثلثا العالم کي يأتي المسيح الدجال اليهود، ولا