فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 202

عن وسيلة مواصلات الدجال أخبرنا غ أنه يركب حمارة أقمر وهذا الوصف تقريبي لأهل زمانه و الذين لا يعرفون من طرق المواصلات والركوب سوى الخيل والحمير والجمال.

فقال: «وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا (1) .

وفي رواية أخرى قال أيضا: «يخرج الدجال على حمار أقمر، ما بين أذنيه سبعون ذراعا (2) .

والحمار الذي بين أذنيه نحو أربعين ذراعا والذراع تساوي نحو 50 سم أي ما يزيد عن عشرين مترة ليس حمارة عادية والذي تراه أنه وصف لمركبة حديثة أسرع من الصوت تشبه الأطباق الطائرة ذات الشكل الأسطواني الدائري، لأن وصف الحمار في الحديث أنه: «حمار أقمر» .. وإن كان القمر يدل على شدة لون البياض فيه إلا أنه أيضا يدل على الاستدارة في الشكل أيضا ولا عجب أن وصف الطبق الطائر ينطبق عليه كما جاء في وصفه على لسان من شاهد الأطباق الطائرة. والله أعلم.

والذي يدل على أن الدجال يركب طبقا طائرة أسرع من سرعة الصوت، أنه يمكث في الأرض منذ خروجه أربعين يوما لا يدع بلدة إلا يطؤها، وبالطبع لا يستطيع ذلك إلا إذا كان يركب أحدث وسائل المواصلات التي لم تكتشف لدى الناس حتى الآن.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

من حديث حماد بن سلمة، وقال البيهقي: تفرد به على بن زيد بن جدعان وليس بالقوي، وقال الحافظ، ويوهي أن أبا بكرة إنما اسلم لما نزل من الطائف حين حوصرت سنة ثمان من

الهجرة .. فالحديث فيه ضعف في السند انظر جامع الأصول.

(1) أخرجه أحمد في المسند والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي ورجاله عند أحمد

رجال الصحيحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت