الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة على معظم الأرض، وينتهى ذلك بموت عيسى ابن مريم، وإن طلوع الشمس من مغربها هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوى .. وينتهى ذلك بقيام الساعة.
ولعل خروج الدابة في ذلك اليوم الذي تطلع فيه الشمس من مغربها.
وهذا الراي والتفسير لابن حجر نراه الأقرب والأصح للصواب، لأن الأحاديث النبوية التي أشارت إلى أن أول الآيات العظام خروجا طلوع الشمس من مغربها ثم الدابة تدل على انتهاء الأمر وقيام الساعة.
كما قال: «إن أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب (1) .. فهي علامة كبرى أخيرة مع النفخ في الصور وهي بعد طلوع الشمس من مغربها.
لا خلاف على العشر آيات الكبرى المنتظرة بين العلماء لذكر الحديث النبوي الذي ذكرناه لها، ولكن الخلاف على ترتيبها وزمن حدوثها المترتب على ذلك الترتيب، والراجح عندي من أقوال العلماء حول تلك المسألة وكما ذكر ذلك ابن حجر العسقلاني في فتح الباري وغيره من العلماء:
1.خروج الدجال.
2.نزول عيسى ابن مريم.
3.يأجوج ومأجوج
4.خسف بالمشرق.
5.خسف بالمغرب.
6.خسف بجزيرة العرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه البخاري.