فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 202

إنه عيسى ابن مريم لا نبي الله ورسوله إلى بني إسرائيل، ولدته أمه مريم بنت عمران عليها السلام بلا أب، فكان خلقه معجزة إلهية ولا عجب في ذلك لأنها قدرة الله الذي خلق آدم لا من غير أب وام وخلق حواء من غير أم من ضلع آدم، إنما أمره بين الكاف والنون.

قال تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له کن فيكون) (سورة آل عمران: 59) .

وقال عن كيفية خلفه: (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين»(سورة الأنبياء: 11) .

ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين» (سورة التحريم: 12) .

ولما حملت مريم ابنة عمران بعيسى علام ووضعته وأتت به قومها اتهموها بالزنا .. قال تعالى: (( فاتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا) (سورة مريم: 37) .

وأنطق الله عيسى ابن مريم لام وهو مازال حديث الولادة ليرد على اتهامات اليهود ويدافع عن أمه الصديقة:

و (يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) (سورة مريم: 33

هذا هو عبد الله ورسوله عيسى ابن مريم، أنكرته بنو إسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت