والعصر الحالي وبعض الفرق الخارجة عن الإسلام مثل القاديانية الذين أنكروا نزول عيسى ابن مريم علام آخر الزمان وخروج الدجال وظهور المهدي وغير ذلك من علامات الساعة للأسف الشديد وهؤلاء لا يؤخذ برأيهم.
بعد خروج الدجال وحروبه التي تنتهي على أرض الشام مع المسلمين بقيادة خليفتهم المهدي المنتظر وقد عادت القدس إلى أحضان المسلمين، يحاول الدجال استردادها من أيديهم فلا يستطيع حتى يقتل ثلث جيش المسلمين، وتشتد الأمور بهمن
وبينما هم كذلك في اليوم الأربعين للدجال على الأرض، باذن الله عز وجل لعيسى ابن مريم علام بالنزول إلى الأرض حيث معسكر المسلمين، وقت صلاة الفجر وقت الإقامة عند المنارة البيضاء شرقي دمشق (1) وعليه مهرودتان. لابس ثوبين مصبوغين بورس وزعفران. واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر الماء منه وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ.
الله أكبر .. الله أكبر ..
لقد أقيمت الصلاة وقد اصطف المسلمون صفوف خلف إمامهم المهدي عليهم وقد تبايعوا على القتال إما النصر أو الشهادة .. وقد أخذتهم ظلمة الفجر لا يبصر أحدهم كفه، فينزل ابن مريم الام فيحسر عن أبصارهم وبين أظهرهم رجل عليه لامة. درع. فيقولون من أنت؟.
فيقول: أنا عبد الله وكلمته عيسي.
لقد جاء النصر .. أيها الناس .. أيها المسلمون .. جاء الفرج من السماء .. جاء المنقذ الذي حدثنا عنه رسولنا غ، جاء عبد الله وكلمته عيسى ابن مريم .. جاء بعد أن بلغت القلوب الحناجر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) توجد بدمشق منارة تعرف بالشرقية جانب الجامع الأموي من شرقيه لعلها تكون هي.