يقول له المهدي: يا روح الله تقدم للصلاة فيقول له عيسى: تقدم أنت فإنها أقيمت لك، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة.
ويصلي عيسي علا خلف المهدي المنتظر إمام المسلمين، وبعد انتهاء صلاة الفجر، يقف المسيح هو أعلى قمة الجبل، والدجال أسفله، ينادي عيسى ابن مريم في المسلمين:
يا أيها الناس، ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟. فيقولون: هذا رجل جنى (1) .
وينطلق المسيح علا ومعه المهدي والمسلمون حيث الدجال، فيفر الدجال منهم، وتلك عادته وعادة الدجالين عند المواجهة، لكن المسيح ابن مريم يلحق به عند باب اللد، ويطعنه بحريته فيقتله، ويرفعها كي يرى الناس دماء الدجال عليها
أيها الناس .. لقد مات أمير السلام الملك المنتصر على العالم، مات الدجال.
ويهرب أتباع الدجال هنا وهناك وهم من اليهود ويختبئون وراء الحجارة والأشجار، ولكن الأحجار والأشجار تلفظهم وتنادي على المسيح يتم والمسلمين: يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله.
وفي رواية مسلم: «يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله» .
إنها النهاية لكل الشرور والفتن التي صنعها اليهود وملكهم المنتظر الدجال، ومن ثم تعيش الأرض بعد مهلكهم الجماعي أزهى عصورها .. يعم الخير والبركة.
يعيش الناس في سلام حقيقي ووئام فقد انتهى أسباب الخلاف والشقاق لقد انتهى اليهود الصهاينة وساد السلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) جزء من حديث أخرجه أحمد والحاكم.