ما ذكرناه ليس مشهدة لرواية أو فيلم سينمائي وإنما هي الحقيقة التي أخبرنا عنها رسولنا * في أحاديث صحيحة نذكر منها أصح ما ورد في كتب الحديث:
حديث النواس بن سمعان الذي ذكر فيه خروج الدجال ثم نزول المسيح ابن مريم السلام قال رسول الله: «إذا بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طاطا رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان. حبات الفضة. كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه. أي الدجال. حتى يدركه بباب لد، فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة (1) .
وعن أوس بن أوس الثقفي در قال: قال رسول الله: ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء، شرقي دمشق (2) .
ومن حديث سمرة بن جندب، قال: « ... وإنه سيظهر على الأرض. أي الدجال. كلها إلا الحرم وبيت المقدس، وإنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس، فيتزلزلون زلزالا شديدة، فيصبح فيهم عيسى ابن مريم، فيهزمه الله وجنوده ... (3)
وقال أيضا: «لاتزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى ابن مريم عليم فيقول أميرهم قم صل لنا فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة (4) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن وأشراط الساعة.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط وقال الهيثمي رجاله ثقات وحسنه السيوطي.
(3) أخرجه البخاري وأحمد والترمذي والنسائي والحاكم والبيهقي.
(4) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن.