فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 202

جاء في وصفه قوله: «إنه شاب قطط، عينه طافئة، كاني أشبهه بعبد العزى بن قطن (1) .

وقال أيضا «إنه عظبم الخلقة، طويل القامة، جسيم .. (2) .

وقال أيضا: إني حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت ألا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج .. (3) ا ولا تعارض في وصفه في تلك الأحاديث من كونه في أحدها قصير أفحج والآخر طويل القامة جسيم، قال ابن القيم: قوله قصير، يدل على قصر قامته، وقد ورد في حديث تميم الداري أنه أعظم إنسان، ووجه الجميع أنه لا يبعد أن يكون قصيرة بطينأ عظيم الخلقة.

وبالجملة فإنه طويل القامة ضخم بالنسبة إلى غيره، وقصير القامة بالنسبة إلى ضخامة جسمه.

وقد شبه رسولنا ع راسه بأخبث أنواع الأفاعي وهي الحية العظيمة الضخمة وتسمى الأصلة، وقد جاء ذلك في الحديث الذي أخرجه أحمد في المسند والطبراني: «كان راسه أصلة أشبه بعبد العزي بن قطن ...

ومن أوصافه انه جفال الشعر، أي شعره كثيف ملتف .. كما جاء في حديث مسلم وابن ماجه وأحمد في المسند، وفي البخاري أنه جعد الرأس أي قصير ملتف (خشن)

وقال أيضا عنه: أريت ليلة القدر ثم أنسيتها ورأيت مسيح الضلالة. وذلك في الرؤيا. أما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة، ممسوح العين

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) رواه مسلم وأبو داود والترمذي وأحمد والحاكم في المستدرك.

(2) أخرجه ابن ماجه والحاكم في المستدرك.

(3) رواه أحمد في المسند وأبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت