حكم المسيح ابن مريم على الأرض
بعد مقتل الدجال
بعد القضاء على الدجال وأعوانه من اليهود وغيرهم، يبدا الحكم السعيد للمسيح ليلا على الأرض يعاصره فيه المهدي المنتظر سنوات قليلة ثم يموت ويصلى عليه عيسى ابن مريم م.
واختلفت الروايات في مدة بقائه على الأرض، فجاء فيها أنه يمكث سبع سنوات، وفي بعضها أربعين سنة.
قال: « ... ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحة باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته (1) .
وفي رواية أحمد وأبو داود: «فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون (2) .
وقد جمع العلماء بين الروايتين الصحيحتين وقالوا: إن رواية السبع سنين الأخيرة تضاف على عمره السابق قبل رفعه إلى السماء وكان عمره ثلاثة وثلاثين عاما فيكون مجموع مكثه على الأرض أربعين سنة والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه مسلم في صحيحه باب الدجال.
(2) رواه أحمد في المسند وقال ابن حجر: صحيح.