الله، هذا يهودي خلفي، تعال فاقتله إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود (1) .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لتقاتلن اليهود، فلتقتلنهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي، فتعال فاقتله (2) .
وقال أيضا: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله (3) .
وقال أيضا: «ينزل عيسى ابن مريم، فإذا رآه الدجال، ذاب كما تذوب الشحمة، فيقتل الدجال، ويعرف اليهود، فيقتلون حتى إن الحجر يقول: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي، فتعال فاقتله (4) .
وقال أيضا: « ... فإذا صلى الصبح. أي عيسى ابن مريم. خرجوا إليه، فحين يراه الكذاب يتماث كما ينماث الملح في الماء، فيمشي إليه فيقتله،
حتى إن الشجر والحجر ينادي: يا روح الله هذا يهودي، فلا يترك ممن كان معه أحد إلا قتله (5) . >
وهكذا ينتهى أمر اليهود بعد مقتل الخبيث الدجال، فلا تقومن لهم قائمة على الأرض ولذلك تعيش البشرية أسعد أيامها وقد عم الأمان والسلام والرخاء، ويكثر المال ويفيض حتى لا يقبله أحد وتكون السجدة لله أفضل شيء عند المؤمن وذلك أيام عيسي علام على الأرض حيث يمكث نحو أربعين سنة يتزوج وينجب ويموت ويصلى عليه المسلمون ويكون حكمأ عدلا يحكم بشريعة الإسلام ولا يقبل إلا الإسلام من الناس.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه مسلم في صحيحه
(2) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.
(3) رواه البخاري
(4) رواه البخاري ومسلم وأحمد.
(5) أخرجه أحمد والحاكم في المستدرك وقال الذهبي: على شرط مسلم، وإسناد أحمد احدهما
رجال الصحيح.