قال نافع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم» (1) .
وهذه الفتوحات أيام المهدي قبل خروج الدجال وإن كان حدث بعضها في أيام النبي * والخلفاء الراشدين وغيرهم، ولكن الحديث يتكلم عن الزمان الأخير زمن الدجال والمهدي.
وهي من العلامات التي أخبر عنها الدجال تميم الداري في الحديث الذي رواه مسلم عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها، وقال: إن ماءها يوشك أن يذهب، وهذه البحيرة بارض الشام تستفيد منها إسرائيل والأردن، ومنذ عام 1964 بعد إقامة محطة ضخمة على الشاطئ الغربي للبحيرة تستهلك مياه كثيرة لزراعة الأراضي لديها، عبر شبكة من الأنابيب والقنوات، والغريب أن البحيرة يقل ماؤها في السنوات الأخيرة ولذلك توقفت إسرائيل عن عملية الضخ من البحيرة .. لانخفاض منسوب المياه إلى 500 مليون متر مکسب (2) .
وقد أنشأت إسرائيل نهرأ صناعية لتخزين مياه البحيرة فيه يسمى نهر الأردن.
وتلك علامة أخرى ذكرها الدجال لتميم الداري وبيسان مدينة بالأردن يقال لها لسان الأرض، وبها عين مالحة تسمى عين الفلوس، وتوصف بكثرة نخلها، وحالية لا يوجد بها نخل يثمر كما أخبر من زار البلدة وشاهدها في زماننا (3)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه مسلم والبخاري واحمد وابن ماجه، وجابر هو جابر بن سمرة. واللفظ لمسلم في صحيحه
(2) انظر كتاب قبل أن يهدم الأقصى لعبد العزيز مصطفي.
(3) المصدر السابق