الأحاديث النبوية الصحيحة في هذا الشأن كثيرة نذكر منها:
عن أبي هريرة روعة قال: قال رسول الله: «كيف أنتم إذا أنزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟ (1) .
وعن أبي هريرة رملة قال: قال رسول الله: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمة عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها،.
ثم يقول أبو هريرة: «واقرؤوا إن شئتم: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا) (2) .
عن ابن الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي لا يقول: «لاتزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم: تعال صل بنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة (3) .
وقال أيضا: «والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء، حاجأ أو معتمرة أو ليشهما (4) .
ومعنى ليهلن: أي يرفع صوته بالتلبية. وفج الروحاء: الطريق بين الجبلين يبعد عن المدينة نحو ستة أميال.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه البخاري في صحيحه كتاب أحاديث الأنبياء
(2) رواه البخاري. ورواه مسلم ايضأ سورة النساء آية 159.
(3) رواه مسلم في صحيحه.
(4) رواه أحمد في المسند ومسلم في صحيعه كتاب الحج.