وقال أيضا: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال (1) .
وقد حثا صلوات ربي وسلامه عليه على قراءة سورة الكهف كلها يوم الجمعة فقال:
إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين» (2) . 3
فقد كان الرسول لا يتعوذ منه كما أخبرت بذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (3) .
وعن أبي هريرة كنة قال: قال رسول الله: إذا تشهد أحدكم، فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال (4) . .
إذا استطاع المسلم الفرار من الدجال حيث مكة المكرمة والمدينة المنورة لأنهما محرمتان عليه دخولهما فعل ذلك، وإذا لم يستطع لا ينظر إليه إذا رآه، ومع الاختراعات الحديثة يتوقع أن يسيطر الدجال على الفضائيات والأقمار الصناعية، ويظهر على شاشات التلفاز يحدث الناس، فإذا رأيته لا تسمع له وابصق في وجه فهو الوجه الوحيد الذي أمرنا رسولنا أن نتفل عليه .. قال: «فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وليقرأ بفواتح سورة الكهف» (5) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه مسلم في صحيحه كتاب الفتن وكتاب صلاة المسافرين .. شرح النووي.
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: حديث صحيح الإسناد وقال الألباني: صحيح انظر صحيح
الجامع الصغيره
(3) الحديث في البخاري ومسلم وقد ذكرناه.
(4) رواه مسلم کتاب المساجد ومواضع الصلاة.
(5) رواه الحاكم والطبراني .. وسبب التفل في وجه الدجال لأنه كذاب يدعى الألوهية.