خراف بني إسرائيل الضالة (1) .
وهذا النص من إنجيل متى يشير بوضوح إلى أن رسالة المسيح م كانت لبني إسرائيل فلا تذهبوا خارج أرض إسرائيل واهدوا الضالين منهم، فدعوتهم ليسن دعوة عالمية كما يقولون وإنما هي رسالة خاصة إلى بني إسرائيل مثل بقية الرسل السابقين عليه.
وهذا بخلاف رسالة ونبوة النبي محمد فهي عامة لكافة البشر (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) (107 الأنبياء) . >
واستطاعت الماسونية اليهودية والصهيونية العالمية من اختراق المسيحية في العصر الحديث وخاصة في أمريكا حتى أصبح المسيحيون ينتظرون مع اليهود مسيحا وهو المسيح الدجال.
ويشير اليهود إلى وصف المسيحهم في التوراة في ذلك النص
فها أنا مزمع أن أقيم في الأرض راعية، لا يعبأ بالغنم الشاردة، ولا يفتقد الحملان أو يجبر المكسورين ولا يغدي الصحيح، ولكنه يفترس السمان منهم، وينزع أظلافهم، ويل للراعي الأحمق الذي يهجر القطيع، ليبتر السيف ذراعه، ويفقأ عينه اليمنى فتيبس ذراعه، فتكف عينه اليمنى عن البصره. ر 19
فيصعد الناجون من الأمم التي تغلبت على أورشاليم سنة بعد سنة اليبعدوا الملك الرب القدير، ويختلعوا بعيد المظلات، وإن تقاعست أية عشيرة من عشائر الأرض عن الصعود إلى أورشاليم، لتسجد للملك الرب القدير، يمتنع المطر عن الهطول على ديارهم، وإن أبي أهل مصر الصعود، للاشتراك
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إنجيل متى 10/ 5، 6