عند المسلمين واليهود والنصارى
وانكرت نبوته وحاولوا قتله وصلبه، إلا أن الله أنجاه من كيدهم ورفعه إليه حيا في السماء کي ينزل آخر الزمان قبل قيام الساعة كي يقتل المسيح الدجال الذي انتحل صفته ويكسر الصليب الذي ادعت اليهود أنها صلبته عليه ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويحكم بشريعة الإسلام شريعة النبي الخاتم محمد:
قال تعالى: (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما تم فيه تختلقون»(آل عمران: 55) .
وقال أيضا: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم إن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما) (سورة التسام: 107 1980) .
ورغم اختلاف البعض في تفسير معنى الرفع والتوفي إلا أن الغالبية والأكثرية من المفسرين أن الله قد رفع عيسى ابن مريم إلى السماء وانه حي إلى أن ينزل آخر الزمان قبل قيام الساعة.
ومن المعلوم أن كلمة المسيح تطلق على النبي والملك في العبرية، وقد أطلق القرآن الكريم عليه اسم المسيح ..
(وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا) آل عمران 10: 11). أي يكلمهم وهو رضيع حديث الولادة وقد حدث ذلك بالفعل كما حكى القرآن الكريم
وأما كهلا فقبل إنه حين ينزل من السماء آخر الزمان، لأنه توفي في سن الثالثة والثلاثين، ومن المعلوم أن النوم وفاة، فالنوم هو الميتة الصغرى