ريب في ذلك لأن اليهود يعتبرون الأمميين عبيدا لهم خلقهم الله لخدمتهم وجعلهم في صورة آدميين، هكذا قال التلمود ايضأ ولذلك نجد إسرائيل الصهيونية تشعل الحرب في كل أنحاء العالم کي تتحقق النبوءة وياتي الدجال ويخرج إليهم.
وجاء أيضا في التلمود:
سيأتي المسيح الحقيقى ويحصل النصر المنتظر ويقبل المسيح وقتئذ هدايا الشعب ويرفض هدايا المسيحيين، وتكون الأمة اليهودية إذ ذاك غاية الثروة لأنها تكون قد حصلت على جميع أموال العالم».
إنه الحلم الصهيوني في السيطرة على العالم وثرواته، حلم يسعى إليه زعماء اليهود الحقيقيون وراء الستار ويحكمون العالم من خلال حكومة خفية ماسونية كي يصلوا في نهاية الأمر إلى هذا الحلم ولكن هيهات؟ فإن الله من ورائهم محيط.
وجاء أيضا في التلمود:
حيث يأتي المسيح تطرح الأرض فطيرة، وملابس من الصوف وقمحأ حبه بقدر كلاوى الثيران البرية، وفي ذلك الزمن ترجع السلطة إلى اليهود، وجميع الأمم تخدم المسيح، وسوف يملك كل يهودي الفين وثلثمائة عبد الخدمته ولن يأتي إلا بعد اندثار حكم الشعوب الخارجة عن دين بني إسرائيل».
تلك هي عقيدة اليهود الحقيقية تجاه كل الشعوب وكل الأديان، ورغم ذلك فإن أتباع المسيح في هذا العصر تحت راية اليهود وقد انخدعوا بعد أن اقنعتهم الصهيونية الماسونية بأن المسيح لن ينزل إلى الأرض إلا إذا أقيمت دولة إسرائيل وتم بناء الهيكل السليماني
ألم يقرا أهل الإنجيل تلك النصوص التلمودية کي يدركوا الحقيقة، إنهم في نهاية الأمر إذا تحقق لليهود ما يريدون سوف يكونون خدمة لهم كما هم الآن خدمة لهم أيضا.