فقال له عمر بن الخطاب: يا رسول الله دعني أضرب عنقه. فقال له: دعه فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله.
والمشهور أن ابن صياد ليس هو المسيح الدجال وإنما هو احد الدجاجلة الصغار وقد أسلم وتاب عن الكهانة والله أعلم.
وقد جاء في رواية عن ابن صياد قوله: ما لكم ولي با اصحاب محمد و؟ ألم يقل نبي الله: أنه يهودي، وقد أسلمت؟ وقال: لا يولد له وقد ولد لي (1) .
وفي رواية البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر انطلق مع النبي او في رهط قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الصبيان عند أطم. بناء مرتفع كالحصن بني مقالة. بطن من الأنصار. وقد قارب ابن صياد الحلم. أي البلوغ، فلم يشعر حتى ضرب النبي * بيده في صدره، ثم قال الابن صياد: أتشهد أني رسول الله؟.
فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين، (العرب) فقال ابن صياد للنبى ل: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه، وقال: آمنت بالله وبرسوله، فقال له: ما ترى؟ قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر، ثم قال له النبي: إني خبأت لك خبيئأ؟ فقال ابن صياد: هو الدخ .. فقال: اخسا فلن تعدو قدرك.
فقال عمر رول: دعني يا رسول الله أضرب عنقه فقال النبي: إن يكنه، فلن تسلط عليه وإن لم يكنه، فلا خير لك في قتله (1) . >
وفي رواية لمسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له .. لابن صياد.: ما ترى؟. قال: أرى عرشا على الماء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال ابن كثير في البداية والنهاية: كان ابن صياد من يهود المدينة ولقبه عبد الله ويقال له صاف وله ولد اسمه عمارة بن عبد الله من سادات التابعين وروى عنه مالك وغيره والصحيح أن الدجال غير ابن صياد وأن ابن صياد کان دجالأ ثم تاب فأظهر الإسلام والله اعلم بضميره