فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 202

سال فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس، وكانت من المهاجرات الأول.

فقال: حدثيني حديثة. سمعتيه من رسول الله، لا تسنديه إلى أحد غيره. فقالت: لئن شئت لأفعلن. فقال لها: أجل. فذكرت له قصة تأيمها من زوجها واعتدادها في بيت ابن أم مكتوم، ثم قالت:

فلما قضيت عدتي، سمعت نداء المنادى منادي رسول الله، فكنت في صف النساء التي تلى ظهور القوم، فلما قضى رسول الله صلاته، جلس على المنبر وهو يضحك.

فقال: ليلزم كل إنسان مصلاه. ثم قال: أتدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميمة الداري كان رجلا نصرانية فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرا في البحر، ثم أرفؤوا إلى جزيرة في البحر. أي رست السفينة. حتى مغرب الشمس، فجلسوا في أقرب السفينة ثم إنهم دخلوا الجزيرة، فلقيهم دابة أهلب كثير الشعر، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر.

فقالوا: ويلك من أنت؟ فقالت: أنا الجساسة. قالوا: وما الجساسة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت