ملکي بن ينا بن يوسف بن متائيا بن عاموس بن ناحوم بن مسلي بن نجاعي ابن ما نبي مناثيا بن شمعي بن يوسف بن يهوذا بن يوحنا بن ريسا .. إلى آخر النسب من نسل داود ولكنه في هذا الإنجيل ليس من نسل سليمان بن داود وإنما من أولاد ناثان بن داود سلام.
وهكذا تجدهم مختلفين في نسبة كما اختلف في أمر نبوته ورسالته وادعوا أنه إله وقيل ابن إله. تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا.
لقد أراد النصارى من إلحاق المسيح ابن مريم هلام بيوسف النجار حتى يرجعوا به إلى سبط يهوذا الذي من نسله الملك داود عام، وبالتالي يكون هو المخلص «المساء المنتظر الذي ينتظره اليهود کي بعيد مملكة بني إسرائيل مملكة الرب التي هي مملكة داود القديمة.
ومن عادات اليهود التي لا يخرجون عنها أن كل رجل يتزوج من امرأة من نفس سبطه، فإذا كان يوسف النجار من قوم مريم وسبطها فإن يوسف النجار ومريم عليها السلام من سبط هارون وليسا من سبط يهوذا كما يدعون؟
وزكريا عن زوج أخت مريم عليها السلام أو في بعض الأقوال زوج خالتها من سبط هارون ايضأ .. جاء في إنجيل لوقا 5
/ 1: كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن من فرقة أبيا اسمه زکريا، له امرأة من سلالة هارون اسمها اليصابات». جنه وجاء أيضا في نفس الإنجيل 39
/ 1: إن الملاك قال لمريم: «هانسيبتك الياصبات حبلى بابن في شيخوختها» .. وبالتالي تكون مريم من نفس السبط الذي هو سبط هارون
سلام من سبط لاوي وليس من سبط يهوذا الذي من نسله داود سلام .. لقد أرادوا أن يجعلوا المسيح ابن مريم من سلالة الملوك، وهذا اعتقاد قديم في الديانات القديمة الوحشية التي تعتقد أن مخلصها هو زاهد من سلالة الملوك.