الذي أقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام. ا يقول الرب: اجعل شريعتي في داخلهم، واكتبها على قلوبهم، واكون لهم إلها، وهم يكونون لي شعبأ، ولا يعلمون بعد كل واحد صاحبه، وكل واحد أخاه قائلين: اعرفوا الرب لأنهم كلهم سيعرفونني من صفيرهم إلى كبيرهم
يقول الرب: لأني أصفح عن إثمهم، ولا اذكر خطيتهم بعد». (أرمياء 31:
يقول د. أحمد حجازي. الدهر عند اليهود والمسيحيين ينقسم إلى قسمين: الدهر الأول وهو الذي يبدا من نزول التوراة، وينتهي بظهور النبي الذي سياتي مع مثال موسي الذي يلقبونه المسيح المنتظر وب «المسيا، وب «النبي (1) .
والدهر الثاني: يبدأ من ظهور المسيح الذي هو بلسانهم محمد بشريعته الناسخة لشريعة التوراة.
ويتفق اليهود والنصارى على أن من يترك شريعة موسى، ويعمل بشريعة هذا النبي الآتي يكون قد ولد ولادة جديدة ويسمونها بالولادة الثانية.
في مقابل الولادة الأولى التي كانت على العمل بشريعة موسى.
ومن الواضح في سفر حزقيال أن الله عز وجل في زمان النبي الآتي أو المسيح المنتظر ستنزل الملائكة على قلوب المؤمنين کي يثبتهم على الإيمان، وهذا ما حدث مع الصحابة أتباع النبي وكما ذكرنا فإن كلمة المسيح عند اليهود تطلق على الأنبياء المرسلين من الله لذلك فموسى هم يسمى أيضا بالمسيح.
وأعطيكم قلبة جديدة وأجعل روحا جديدة في داخلكم، وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم وأجعل روحي في داخلكم وأجعلكم تسلكون في فرائض، وتحفظون أحكامي وتعملون بها».(سفر حزقيال 27
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عودة المسيح المنتظر الناشر دار الكتاب العربي.