ويعتقدون أن «أوزوريس، أحد مخلص البشرية وأنه قاوم الشر سبيل الإنسانية كي ينال الناس الحياة السعيدة.
وعند الرومان القدماء أن هرقلوس بن زينس هو المخلص ويعتقدون أنه الابن الوحيد للإله وأنه عاد واتحد مع أبيه الإله.
والنصارى مختلفون في طبيعة المسيح البشرية الإلهية، فمنهم من يعتقد أنه ابن الله ومنهم من يؤمن أنه هو الله ذاته، ويكفرون بعضهم البعض. (تحسبهم جميعا وقلوبهم شني»(الحشر: 14) .
فهم منقسمون إلى ثلاث طوائف رئيسية هي الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت، وداخل كل طائفة مذاهب شتى أخرى.
فذهب الأرثوذكس إلى القول بأن للمسيح طبيعة واحدة هي الطبيعة الإلهية أي أنه الله ذاته، ولكنهم اختلفوا في طقوسهم للعبادة وانقسموا إلى ثلاث كنائس هي
الكنيسة الأرثوذكسية في مصر والحبشة. . الكنيسة الأرثوذكسية السريانية ويتبعها نصاري آسيا. . الكنيسة الأرثوذكسية الأرمنية.
وذهب الكاثوليك والبروتستانت إلى القول بان للمسيح طبيعتين: طبيعة إلهية وطبيعة بشرية، فهو ابن الإله، نزل على الأرض في شكل بشر عادي وقالوا: إن مريم ولدت إلهنا وربنا يسوع المسيح الذي هو مع أبيه في الطبيعة الإلهية ومع الناس في الطبيعة البشرية، وقالوا أيضا إن للمسيح طبيعتين وأقنوما واحدا ووجهة واحدة وكفروا ولعنوا من خالفهم من الأرثوذكس.
ثم إن الأرثوذكس كفروا أيضأ من خالفهم من الكاثوليك والبروتستانت فقالوا من قال إن المسيح هو ابن الله فقد كفر لأنه هو الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.