فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 202

وقال ابن حجر: وهذا أحسن الأجوبة فيكون من جملة ما تكفل النبي لا ببيانه والعلم عند الله (1) .

ورأى ابن حجر نراه أفضل ما قيل في هذا الأمر. مقتل الدجال عند باب لد

تدور المعركة الأخيرة للدجال مع المهدي وجيش المسلمين بأرض الشام، ويريد الدجال دخول بيت المقدس لاستعادة الأقصى.

يتبايع المسلمون الباقون على القتال .. النصر أو الشهادة ويصدقون الله في بيعتهم .. يروى ابن عساكر عن النبي:

يجن عليهم الليل فيقول بعض المؤمنين لبعض:

ما تنظرون أن تلحقوا بإخوانكم في مرضاة الله ومن كان عنده فضل طعام فليعد به على أخيه، وصلوا حتى ينفجر الفجر وعجلوا بالصلاة، ثم أقبلوا على عدوكم، إما الشهادة أو الفتح».

ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر أحدهم كفه، فينزل ابن مريم فيحسر عن أبصارهم وبين أظهرهم رجل عليه لأمة. درع. فيقولون:

من أنت؟ فيقول: أنا عبد الله وكلمته عيسي. ينادي عيسى ابن مريم على المسلمين: يا أيها الناس، ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟. فيقولون: هذا رجل جني، فينطلقون. فإذا هم بعيسى ابن مريم هلام، فتقام الصلاة، فيقال له: تقدم يا روح الله فيقول: ليتقدم إمامكم، فليصل بكم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر فتح الباري وتفسير القرطبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت