الكعبة. فسألت: من هذا؟
فقيل: هذا المسيح ابن مريم».
وقال العلماء إنه جاء في وصفه الحمرة والأدمة، لجواز أن يكون سمرته صافية حتى يرى فيها الاحمرار .. ووصفه بأنه جعد إشارة إلى اكتناز جسمه باللحم لا جعودة شعره (1) .
وبذلك يكون وصفه من تلك الأحاديث:
أنه مربوع القامة ليس بالطويل ولا القصير، أحمر، أسمر اللون، عريض الصدر، سبط الشعر مسترسل، جعد الجسم، له لمة قد رجلها اي شعر الرأس قد تجاوز الأذنين.
ومن الأحاديث التي ذكرت أوصاف عيسى ابن مريم عم في غير الصحيحين.
عن أبي هريرة رملة قال: «ليس بيني وبينه نبي. يعني عيسى. وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه فإنه رجل مربوع، إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل. أي ماء. فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، ثم يمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون (2) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه مسلم باب ذكر المسيح هم وآدم من أدمة الأرض أي لونه بشرته مثل لون الأرض.
سمراء).
(2) حديث صحيح أخرجه أبو داود في الملاحم باب خروج الدجال واخرجه أيضا الحاكم وابن
خزيمة وصححاه.