وجاء عنه أيضا: «يخرج. أي الدجال. من أرض المشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كان وجوههم المجان المطرقة (1) .
وفي أحاديث أخرى ذكر و أنه يخرج من يهودية أصفهان وهي أيضا جهة الشرق، فقال لعائشة رضي الله عنها: «إن يخرج وانا فيكم كفيتموه، وإن يخرج بعدي، فإن ربكم عز وجل ليس بأعور، إنه يخرج من يهودية أصفهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها حتى يأتي الشام بباب لد فينزل عيسى ابن مريم فيقتله ويمكث عيسى في الأرض أربعين سنة إمامة وحكمة مقسطة (2) .
وقال أيضا: «يخرج من يهودية أصبهان معه سبعون ألفا من اليهود (3) . وجاء عنه أيضا أنه يخرج من خلة بين الشام والعراق.
وفي الحديث الذي رواه مسلم وأبو داود والحاكم في المستدرك عن النواس بن سمعان روعة
قال: ذکر رسول الله لا الدجال ذات غداة، فقال: إنه خارج خلة بين الشام والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا».
وقال القاضي عياض في هذا الحديث إن المقصود أنه خارج حلة وليس خلة، والخلة الطريق بينهما، وقيل إن المقصود هي «الحلة، وهي قرية بالعراق ناحية دجلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الترمذي وقال حسن غريب ورواه أحمد والحاكم
(2) أخرجه أحمد وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير الحضرمي وهو ثقة.
(3) أخرجه أحمد وصححه الحافظ في الفتح ورواه مسلم بلفظ: «يتبع الدجال من بهود اصفهان
سبعون الفا عليهم الطيالسة .. واصفهان يقال لها أصبهان وهي مدينة فارسية إيرانية تقع بين شيراز وطهران واليود فيها منذ العهد البابلي ايام بختصر بعد أن بنوا فيها مدينة تسمى جي» سميت اليهودية انظر معجم البلدان.