قال: أربعون يوما: يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم. قالوا: وما إسراعه في الأرض؟.
قال: كالغيث إذا استدبرته الريح، فيأتي على القوم، فيدعوهم، فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم. اي الماشية. أطول ما كانت ذرى. أي سمنة. وأسبغه. كثرة لبنها. ضروعأ، وأمده خواصر، ثم يأتي على القوم، فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون مملحين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة. الأرض الخربة.
فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل. ملكات النحل. ثم يدعو رجلا ممتلأ شبابة، فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك (1) .
وفي رواية البخاري أن هذا الرجل الذي يقتله الدجال من خيار الناس ويخرج له من المدينة المنورة، فيقول للدجال: أشهد انك الدجال، الذي حدثنا رسول الله لا حديثه.
فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر؟. فيقولون. أي أتباعه.:. لا.
فيقتله، ثم يحييه، فيقول أي الرجل: والله ما كنت فيك اشد بصيرة منى اليوم.
فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه.
وقيل إن هذا الشاب هو الخضر وهذا غير ثابت في السنة من حديث صحيح يعتمد عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه مسلم في صحيحه كتاب الفتن.