بتجنب ايراد الأمثلة التاريخية التي سبقت حرب الوراثة النمساوية التي بدأت عام 1740 والتي تزامنت مع بداية الحرب السيليزية، في كتبه، واكثر من ذلك في الأهمية قبول فردريك الثاني الذي دعي فيما بعد و الكبير و عرش بروسيا، وكلما مضينا خلال ا عن الحرب فسنجد من الصعب علينا تجاوز التطرق الى عبقرية و المعية رجل آخر في الحرب، الا وهو دون مارلبورو وزميله البارع الامير ابو جين اوف سافوي) اللذان تعاونا في الحملة البارعة التي انتهت مع، بلنهايم» قبل ست وثلاثين عاما من تتويج فردريك الكبير،
هكذا و كما أوضح (بيتر باريت) فان کلاوز فيتز كتب ايضأ دراسة عن غوستاف ادولف والزم نفسه في هذا العمل على بعض الاستثناءات بامثلة تاريخية مستنبطة مما دار في السنوات الخمس والسبعين التي انتهت بمعركة واترلو والتي تعد أخر المعارك التي عرفها قبل وفاته التي جاءت بعد ستة عشر عاما منها. لقد أمعن النظر و باسهاب في التغييرات الهامة وغير الاستثنائية في فن الحرب والتي حدثت في تلك الفترة، ولا نستطيع المساعدة في ملاحظة أن تلك التغييرات يجب أن تقارن مع التغييرات الأخرى التي حدثت منذ ذلك الحين بسبب الثورة التكنولوجية السريعة والواسعة في الحرب والتي بدأت ايام وفاته. واخيرا فان الأسلحة التي استخدمت ايام فردريك الكبير لا تختلف الا قليلا عما أستخدم ايام نايليون، وبالنسبة لنا فمن الواضح أن كل تغيير بارز في الممارسة والعمل يمكن أن يحدث بغض النظر عن قلة وضالة التغيير في أنواع وحجوم الأسلحة، هذا دون أن نذكر شيئا عن التغييرات في وسائط النقل والمواصلات.
وعلى أية حال فان الامثلة التاريخية التي استخدمها کلاوز فينز ستضرنا مرتين، الأولى وهي أن آخر تلك الأمثلة بات بعيدة جدا عنا في الزمن والظروف حتى ان کلاوزفينز نفسه ووفقا لمعاييره الخاصة في قبول و اختيار الأمثلة ما كان عليه استخدامها نهائيا، والثانية وسببها هو ذلك البعد التاريخي فان قلة قليلة من قراءه لديهم اية معرفة مسبقة نهائيا بكل ذلك العدد الكبير من الحملات والمعارك التي اشار اليها. يوسع المرء ان يفترض أن أي انسان يعرف شيئا ما حول غزو نابليون لروسيا عام 1812، وقد ألف الموسيقار تشايكوفسكي افتتاحية موسيقية مشهورة عن ذلك كما الف الكاتب تولستوي رواية كبيرة وعظيمة حولت الى عدد من الافلام السينمائية والتلفزيونية، ولكن من يا ترى من الناس إلى جانب ذوي الاختصاص ممن يعرف أي شيء عن