فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 976

غالبا ما تبدو تلك المفاهيم في التعبية، وهي ذلك الجزء من الحرب الذي يمكن أن تتطور فيه النظرية كلية في عقيدة موضوعية وفيما يلي امثلة عن بعض المبادئ التعبوية:

1 -لا تستخدم الخيالة ضد مشاة لم يهزم الا في الحالات الطارئة. 2 - لا تفتح نيران الاسلحة الخفيفة حتى يصبح العدو ضمن مدى القتل.

3 -يجب الاحتفاظ باكبر حجم ممكن من القطعات في المعركة للصفحة الأخيرة.

لايمكن تطبيق كافة هذه المفاهيم حرفية في كل المواقف، وعلى القائد مع ذلك أن يضعها نصب عينيه كي لا تضيع فرصة الاستفادة من الحقائق التي تتضمنها في الحالات التي تنطبق عليها.

اذا بدأ العدو طبخ الطعام في غير الوقت المعتاد فهذا مؤشر قوي على اقتراب موعد تحرکه. وانكشاف القطعات بشكل واضح خلال المعركة دليل على الوهن. قد تدعى هذه الطريقة في استنباط الحقائق بقاعدة طالما تستنتج نوايا العدو من حقيقة مرئية وأحدة ترتبط بتلك النوايا.

اذا نصت القاعدة على استئناف الهجوم حال مباشرة العدو سحب مدفعيته، فسيتقرر مسار العمل بكامله وفقا لهذه الظاهرة المنفردة التي كشفت عن الظرف الكلي للعدو، أي حقيقة كونه على استعداد لايقاف القتال. وخلال انسحابه لن يظل بوسعه ابداء مقاومة جادة، او حتى تجنب العمل حالما بدأت قواته التنقل فعلا

و بالقدر الذي تدربت فيه القطعات على الانظمة والسياقات، کمبادئ فعالة فالاستعدادات النظرية للحرب جزء من ادارتها الفعلية، وكل الوصايا الثابتة في الترتيب، والتدريب، ونظامات الخدمة السفرية، هي انظمة وسباقات. اما وصايا

نشرات التدريب فهي عموما من الأنظمة، أما كراسات الميدان التدريب) فهي اساسا طرق وسباقات. تستند ادارة الحرب على تلك الأشياء، التي قبلت کمپاقات محددة و بهذا القدر يكون مكانها كذلك في نظرية ادارة الحرب.

في استخدام تلك القوات تظل بعض الأنشطة ضمن مجال الاختيار. اذ لا تنطبق الأنظمة والوصايا المسبقة عليها بدقة لان الأنظمة تحد من حرية الاختبار. أما السباقات فهي ومن الناحية الأخرى لا تقدم سوى طريقة عامة في تنفيذ الواجبات

و 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت