فهرس الكتاب
القضية موضوع البحث في مستوى قدراته. لا يهم كم هو شديد و نام ذلك الدجل، قالغرور والتفاهة يؤديان اليه بسهولة، و بطبيعة الحال سينتج عن كل ذلك أخطاء عنيفة. لا يقصد الناقد وفي الكثير و الغالب من الحالات أن يكون مغرورة متكبرة، لكن وما لم يقدم ما يؤكد ذلك فان الشك سيملاء نفس القارئ المتعجل، وسيثير ذلك وعلى الفور تهمة ضعف و نقص الحكم النقدي. >
لو اشار الناقد الى أن فردريك الكبير أو تابليون قد ارتكبا اخطاء، فلا يعني ذلك أنه هو نفسه ما كان سيرتكبها ايضا، بل فد يقر بانه لو كان في مكان القائد لارتكب أخطاء اکبر، و ما يعنيه بذلك هو قدرته على ادراك تلك الأخطار من نمط وتسلسل الأحداث، كما يشعر بان حصانة القائد ستمكنه من رؤيتها كذلك.
يستند حکم گهذا الى نمط الأحداث، وهو لذلك يستند على نتائجها ايضا. لكن وبالاضافة الى ذلك، فقد تؤثر النتائج و بشكل مختلف كليا على الحكم - عند استخدام النتيجة وببساطة كدليل على صحة أو خطة العمل، وهذا قد يدعي بالحكم وفقا للنتيجة، وقد لا يبدو هذا الحكم و من النظرة الأولى مقبولا، الا ان تلك قضية اخرى.
عندما تقدم بونابرت نحو موسكو عام 1812، كان السؤال الحاسم، ما اذا كان احتلال العاصمة بالاضافة الى كلما حدث حتى انذاك، سيدفع القيصر الكسندر إلى قبول الصلح. وقد حدث مثل ذلك فعلا عام 1807 بعد معركة (فريدلاندو(1)
(1) معركة فريدلاند. 14 حزيران/1807
جزء من حملة فريدلانة التي جرت بعد عام من معركة بنا، وتقع بلدة (فريد لاند) شمال برلين و كان نابليون يعقب القوات الروسية فارسل الجنرال لانيه مع (17) الف مقاتل لتلييت قوات الجنرال الروسي بيشسين، بينما ارسال نابليون باقي جيشه للتحئد غربة، عبر الروس تهر «آلپه» و كانت قوتهم بحدود (ر 18) الف مع (30) الفأ اخرى قرية فهاجموا لأنيه ب (41) الفأ فقط واحتفظوا بالباني كاحتياط، أدار لانيه معركة تعويق ولم يسمح للروس بالتقدم لاكثر من ثلاثة أميال، تولي نايلون قيادة المعركة وانقضى في الساعة 1700 بكل قوته (الف) رجل وتمكن خلال ساعتين من تدمير الجناح الأيسر للروس ودفعهم الى بلدة فريدلاند فابدوا عندها مقاومة قوية الا ان ناپليون نجح في الساعة، 200 من دفعهم عبر النهر في ما يشبه هزيمة ثأمة حيث ترکوا (20 الف) بين قتيل وجريح مع (80) مدفعة العا خسائر الفرنسين فكانت (8) الاف قتيل. تعد هذه احلى افضل معارك نابليون في خداع وارياك خصومه الذين تفوق قوتهم مجتمعة ما لديه، كان نابليون بني قواته مجزأة حتى آخر لحظة مكة ثم يأمر يحشدها بسرعة فائقة لتأمين تفوق حاسم في النقاط المهمة، ومثلها كذلك معرکتي ريفولي (1797) و (دريسدن 1813) . وفي تنويع مذهل لمتناورته كان يحاول احيانا تحشيد =