فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 976

كما حدث في القتال الذي استمر ليومين في دکولم -1813) (1) و. ما من أحد يشك بذلك، الا أن من الواضح وبنفس الدرجة أن أثر كل انتصار، والنتائج الجيدة لكل معركة، تبلغ اهميتها الكاملة والمطلقة، مع اهمية القوة المندحرة، وبالتالي تغدو امكانية تعويض المندحر عن خسائر كهذه في الاشتباكات المقبلة أقل، وأكثر صعوبة. ستعود الى مناقشة والتمعن في هذه النقطة فيما بعد، ويكفينا حاليا التنبيه الى وجود مثل هذا التسلسل.

دعونا نضيف ملاحظة ثالثة. إذ وبينما يؤجل الاستخدام المالي للقوات في موقف تعبوي القرار الرئيسي دائما وحتى نهاية العمل، يختلف الأمر في الاستراتيجية لان قانون الاستخدام المتزامن للقوات يقدم القرار الرئيسي ودائما تقريبا، ولا تقتضي الضرورة أن يكون القرار النهائي في البداية. لذلك تبرر هذه الاستنتاجات الثلاث الرأي القائل بان للأحتياط الاستراتيجي فائدة واهمية اقل، وخطورة اكثر في الاستخدام، كلما كان الغرض الذي تنوي استخدامه لأجله أكثر شمولية inclusive وعمومية.

(1) معارك كولم و دريسدن ولايزك (آپ / ايلول/1813)

، احتل نابليون درسدن في 11807 ثم طارد قوات التحالف المنسحبة شرق نهر اپل وارسل الماريشال تاي مع نصف الجيش تقريأ باحالة واسعة (و ميلا شمال دريسدن) وطارد نابليون الجنرال وينشتاين باقي جيشه ونجح باجتياح الدفاعات الروسية، وصل الماريشال ناي ولغبائه عجز عن ادراك المفهوم الاستراتيجي الرائع لنابليون فلم يهاجم الا بعد فوات الأوان كما لم يهاجم مؤخرة أو مواصلات العدو الذي نجح بالانسحاب سريعة. في 10 آب اعاد نابليون ترتيب قواته فوضع الجنرال (داقي) في هامبورج تهديد لأي تحرك معادي غريبة وعبر دريسنن التي احتلها الجنرال (سان سي) كتهديد لمناورة التحالف. بحب نابليون باقي قوته للتمرکز بين نهري ايلب واودر وعلى استعداد للعمل على الخطوط الداخلية، كانت قوته بحدود (300) الف جندي مقابل (45) الفأ للتحالف .. كانت استراتيجية التحالف بعدم قبول المعركة مع نابليون والتركيز على مهاجمة جنرالاته كلما سنحت الفرصة، وهكذا در برناردوت (السويدي) الجنرال (أوديشوت) جنوب برلين في معركة (كروس پيرين) في (13 آب) ودحر (بلور) ، الجنرال ماكدونالد في معركة كاترباخ (21/آب) > 3. معركة در بسدن 29 - 27/آب 1813 هاجمت قوات التحالف دريسدن الا أن نابليون وصل بوقت غير متوقع و مع تعزيزات فأفسد هجوم التحالف، وفي اليوم التالي ورغم أن قوات التحالف ضعف قوته الا أن نابليون هاجم جناح التحالف الاسر و حقق إنتصار تعبوية رائعة، دخل بعده في احدى نوبات البلادة وترك الميدان. بلغت خسائر التحالف (38) الفا بين قتيل وجريح و اسپر و (40) مدفع مقابل (10) الاف للفرنسيين. للمزيد راجع (ص:37) - (م. ت. عم 790 - 791) . معركة كولم (29 - 1813

/ 9/ 30 قطع شوارزنبرغ التماس منقذ نفسه من إحاطة مدمرة، ويتون أمر من نابليون الى مرؤوسية بالطاردة الا ان الجنرال فاندام أدرك الفرصة فأسرع بالانقضاض على جتاح شوارزنبرغ الشرقي ونشر قيلقه على مواصلات النمساويين وأعدم تعزيز مناورة فاندام وجد هنا نفسه (30) الف جندي بين الروس والنمساويين (100) الف جندي فنحرت فونه كلي تفرية - راجع (م. ت. ع ص - 741) - الترجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت