للحلفاء ومع استمرار الملكيين المتزمتين بل والملك نفسه على استيائهم من رفض کلاو زفيت اتباع الخط الرسمي للدولة والقتال في سبيل فرنسا، فقد تال عملية قبوله كضابط في القوات البروسية. وعمل خلال حملة واترلو کرئيس أركان لأحد القيالق الأربعة التي تألف منها جيش الميدان البروسي وقاتل في (ليني Ligny) (18) و (ويفر Wavre) حيث نجح الفيلق بتثبيت قوات المارشال كروشيه، المتفوقة، حتى ماء موقف الجيش الفرنسي. ولن تجد به أية مساعدة نفعا بعد. ثم اصبح عام 1819 رئيس أركان القوة الجديدة التي يقودها جينسنار ومقرها في (كوبلنز) على نهر الراين، ونقل بعد عامين إلى برلين كمعلم اقدم في كلية الحرب. لم تكن وظيفته الجديدة مرهقة ولا مجزية، لذا حاول عدة مرات ترك الجيش إلى وظيفة في السلك الدبلوماسي، ولكن اتجاهاته الاصلاحية جعلته غير مقبول من قبل البلاط لذا ظل في منصبه الاداري لاثني عشر عاما، ولم يحزنه ذلك في النهاية قياسا بالفرصة التي وفرها له منصبه والمزيد من الوقت للدراسة والتأليف.
وفي تلك السنوات الأولى من السلام التي تلت فترات العنف الأخر حملة ضد نابليون، تسني لكلاوز فيتز التفرغ جدية لأعماله الفكرية. لقد عثر بين أوراقه على ملاحظة اقتبستها زوجته في مقدمتها الكتاب عن الحرب)، وتشير الى ابتدائه منذ ايام وجوده في منطقة الراين، كتابة بحث موجز عن الاستراتيجية عنوانها الى خبير (19)
(18) معركه ليني في 1810
/ 4/ 16 سبقت معركة واترلو بيومين ولو نجحت حملة نابليون فيها لحطم قوات التحالف نهاية الا ان مماطلة الماريشال تاي في احتلال زکوائر - برام) أتاحت الفرصة للدوق وللكون بتنظيم دفاعاته وصد الهجوم الفرنسي , أما المارشال كروشيه فهو أحد فواد نابليون الذي يعاب على نابليون اعتماده عليه وعلى ناي و ترك قادة آخرين أكثر براعة وسنظل معركة ليتي وواترلوا من المهر معارك نابليون
والغرب (للمترجم) ،
(19) مقدية ماريا فون کلاورفيئر لزعن الحرب يظهر هذا المقتبس من كتابات زوجها في (ص 89) و كانت
وقت كتابتها في الثانية من اربع ملاحظات تمهيدية لكلاوزينز حول عن الحرب. الأولى في المقدمة المؤلف مؤرخة من 1819 - 18، وتشير الى الطروحة كتبها كلاو زفينز انذاك (ص 87 - 88) أما الثانية وتشمل مقدمة زوجته فتشير الى التوسيع الذي ادخله على المشروع. أما الثالثة فتاريخها 10 تموز/ 1827 وتشكل النصف الأول من: الملاحظة وتذكر خطة کلاورفيتز لاكمال تنقيح الكتب الست الأولى، ومسودات الكتابين السابع والثامن (ص 99 - 97) . كتب القسم الثاني من و الملاحظة فيما بعد، وربما عام 1830، ويشير الى عدم تقدم كلاوز فيتر كثيرا في تنقيح العمل. (ص 98)