الأهداف محدودة - ليست بالضرورة تحويرة أو تشويها للمبدأ النظري للحرب المطلقة كما أوضح في و ملاحظته، وفي التنقيح الأخير للفصل الأول من الكتاب الأول، بوجود حرب من نوع ثان، صحيحة وشرعية كالحرب المطلقة، ليس ميدانية فقط ولكن فلسفية ايضا , قد تكون الحروب المحدودة تحويرا للمطلق، لكنها لا تحتاج لذلك ان كانت الأهداف التي شنت لاجلها محدودة كذلك. يظل العنف جوهر الحرب، والفكرة المنظمة حتى للحروب المحدودة التي تشن الغايات محدودة، لكن في حالات كهذه لا يتطلب الجوهر كل قدرته الممكنة. لقد اصبح مفهوم الحرب المطلقة سارية على أية حال، وسيواصل دوره بانجاز تحليلات حاسمة، الا انه اتصل الان بمفهوم الحرب المحدودة.
عبر کلاوز فيتز عن الطبيعة الثنائية للحرب وكما صاغها في سني حياته الأخيرة، بزوجين من أنواع الصراع (Conflict الممكنة، ويتحدد كل منهما بالاهداف ذات العلاقة: تشن الحرب بهدف التدمير الكامل للعدو، لاجل:
1.تدميره كنظام سياسي، أو. 2. لإجباره على قبول أية شروط ومهما كانت. كما تشن الحرب لاكتساب (احتلال الأرض لاجل: .. للأحتفاظ(ضم) ما تم اكتسابه، او. 2. للمساومة على الأرض المحتلة في مفاوضات السلام.
اوضح كلاوز فيتز في، الملاحظة عزمه على تنقيح نصوص كتابه (عن الحرب كلها لتطوير تلك الأنواع المختلفة من الحرب بصورة منظمة، الا انه ذهب الى ابعد من ذلك، و كفكرة رئيسية ثانية فقد تتبع التنقيح السمة السياسية للحرب.
كان التمييز الذي وضعه بين الفكرتين محيرة طالما أن الفقرات السابقة توضح بان الدوافع السياسية ستقرر ما اذا كان الصراع محدودة ام لا. لم يشرح کلاو زفيتر تقسيمه (فصله) للطبيعة الثنائية للحرب، والسمة السياسية للحرب، واقترح ايبر هارد کيزيل سببا يستند إلى حجج ومناقشات تتكرر في كتابات کلاوز فيتر (24) . تتأثر
(34) كيزيل"417 - 415"
الاك"راجع ايضا ولنفس الكاتب 4, Die doppelle Art des knieges"