فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 976

للأنتصارات التي احرزها في حملاته السابقة. وكل الجنرالات المحظوظين وليس الشجعان والمقدامين والعنودين منهم فقط، يسعون لتتويج انجازاتهم بالمخاطرة بكل شيء في معارك حاسمة. ويجب أن تكون اجاباتهم على هذا السؤال الفائق الاهمية كافية لنا.

لا يهمنا القادة الذين يحرزون انتصارات دون سفك دماء وحقيقة كون المجازر الدموية مشاهدة مرعبة يجب أن تجعلنا نتعامل مع الحرب كشيء جدي خطير، لا أن تجعلها حجة، لندع سيوفنا ليأكلها الصدأ تدريجيا باسم الانسانيه. فعاجلا أو آجلا سيفاجئنا احدهم شاهر سيفا ماضيا فيقطع أوصالنا.

-نابليون , کانت نورة ماك (50) الف رجل كما كان الأرشيدوق شمارل يهاجم (مسينا) في ايطاليا وقوته حوالي (100) الف رجل، كان لدى الروس (120) الفا بالاضافة الى قوة وعدت السويدها وعند انضمام هذه الحشود الى مالك بدأت المرحلة الثانية من خطة التحالف. في 16/ أيلول عير نابليون نهر الراين ووصل ما بين (اولم) و ميونخ في الوقت نفسه حشد الأرشيدوق جون (33) الف رجل في اينتر بروك و كان شارل في وادي (اديج) قرب ترينت وخلفه الجنرال الروسي كوتروف و بامرئه (55) الف مع ويليم بوکسودين و بامرته (40) الف اتجهوا نحو کارباتها، في 100 وصل نابليون الدانوب بينما كانت خيالته بامرة الجنرال مورات تندفع خلال الغابة السوداء من أمام الجنرال ماك في اولم و لحدعه عن تحرکات نابليون) الذي قام باندفاع واسع بستة لرتال شمالا ثم شرقا خلف القوات النمساوية يا حاطة واسعة وعميقة على شكل قوم ولم يحس الجنرال ماك بذلك الا بوقت متأخر، في 10 /

17 وبعد محاولة واحدة فقط قام بها الجنرال ماك للنجاة من الاحاطة في 10/ 14 استسلم بعد فشلها ومعه (30) الف رجل و (15) مدفع و (40) راية , تعليق: افتحت الحملة عامة عظيمة في مهنة نابليون الذي احسن تدريب جيشه و خلت خططه من الأخطاء السابقة مندفعة في غرب اوروبا بجبهة واسعة محشدا ماكنته الضخمة على خطوط مواصلات علوه الجنرال مالك في واحدة من اروع الأمثلة التاريخية على حركة الاحاطة، لم تكن (او نم) معركة، بل انتصارا استراتيجيا كاملا وهائلا حتى ليصعب مقارنتها باي قتال تعبوي، انها مثال رائع لما يسميه ليدل مارت بالسدود الاستراتيجية (موسوعة التاريخ العسكري بالانكليزية) ص 746 - الترجمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت