الفرنسيين - مثل (ماكد والد) في سليزيا، او، (أو دينوت) ، و (ناي) في براند بيرغ - تقدما بجيوش من (90 - 70) الف رجل، لكن ليس هناك من اشارة الى استخدام أي قوات كطليعة.
لقد ناقشنا حتى الان المقدمات و الستارات من زارية قوتيهما، الا أن هناك سمات اخرى لا بد من ايضاحها. فلا بد للجيش المتقدم أو المتراجع عبر جبهة معينة من
طليعة و أساقات، واحدة لكل ار تاله المتوازية، أو قد يكون لكل رتل منها ما يخصه. ولايضاح ذلك لا بد من التمعن في الامر بالطريقة التالية.
عند تخصيص فيلق لواجب الطليعة، فان مهمته الأساسية تغطية تقدم القسم الاكبر في المركز فقط، فاذا استخدم القسم الأكبر عدة طرق جانبية قد تتولى الطليعة التقدم عليها هي الاخرى و تغطيتها، فلن تحتاج أرتال الأجنحة عندها أية تدابير خاصة الحماينها.
وعلى العكس من ذلك، فالفيالق المتقدمة على مسافات كبيرة ونعمل مستقلة ستحتاج إلى توفير طلائعها الخاصة بها. وينطبق نفس الشيء على اية فيالق تشكل جزء من القسم الأكبر في المركز، الا انها وبسبب طبيعة وطيات الأرض وتعدد الطرق ستجد نفسها بعيدة جدا عن المركز، لذلك قد يكون هناك عدد من الطلائع يقدر الأرنال المتقدمة على محاور متوازية. وإن كانت هذه الطلائع منفردة أضعف كثيرا من طليعة وأحدة رئيسية فان كثرتها هنا تخضع لنوع الترتيبات التعبوية وستفقد و الطليعة مكانها في البناء الاستراتيجي، مع ذلك فان كان للقسم الأكبر المركزي فيلق كبير بشكل متميز لطليعة، فستبدو هذه وكانها مقدمة لكل الجيش وسوف تعمل وفي حالات وطرق عديدة و كانها كذلك.
يمكن أن نجد ثلاثة اسباب لتعيين طليعة للمركز اقوى بكثير مما يعين على الاجنحة 1. يحتوي المركز على القسم الأكبر من القطعات عادة.
2.الجزء المركزي من المنطقة التي ينتشر فوقها الجيش تكون الأكثر أهمية دائما؛ وتتركز فيها وحولها اكثر الخطط، ونتيجة لذلك فساحة المعركة اقرب اليها عادة ما انى الاجنحة.
3.رغم أن الفيلق المخصص امام المركز لا يمكن أن يعد كمقدمة لارتال الاجنحة كذلك، مع انه قادر على توفير قدر كبير من التغطية لها بطريقة غير مباشرة.