استخدامها أما لتدمير العدو او لانتزاع تنازل محدود منه. اما الموضوع الثاني فهي النقطة و التي يجب ايضاحها تماما، وهي بالذات أن الحرب و ببساطة استمرار للسياسة بوسائل اخرى. ويؤكد لنا أن هذه «واذا تمسكنا بها بشدة وعلى الدوام ... فستسهل علينا دراسية الموضوع كثيرة، كما سيكون من السهل تحليل الكل - راجع ص (99) فيما يلي - لكن كان عليه الاعتماد على القارئ ليضع ذلك نصب عينيه. ولم يذهب في التنقيح لأبعد من الفصل الأول في الكتاب الأول حيث قدم لنا العناصر الثلاث لنظريئه؛ العنف هو جوهر الحرب، والدور المسيطر لسياسة رشيدة في تحديد الحرب والسيطرة عليها، والصدفتبكل أبعادها و جوانبها البالغة الأهمية.
ما أستشهدنا به اعلاه يوضح لنا إن لو امتد العمر بكلاوز فيتز حتى انجاز العمل بكامله فان العنصر الثاني من العناصر الثلاث أعلاه كان سيحضى بأقوى التأكيد؛ وهو، السيطرة التي للغاية السياسية أن تمارسها على الوسائل العسكرية. إذ وكما هي عليه فليس لكلاوز فيتز سوى القليل ليقوله عنها حتى في الكتاب الثالث عن الاستراتيجية. فقد عرف الاستراتيجية وبصراحة شديدة به استخدام الاشتباك من أجل اهداف الحرب. ص (245) في أدناه - فهنا وجدنا العقيدة التي تمسك الكتاب الذي جاءوا بعده بها بشدة وحيوية و الاستراتيجية الأفضل، هي في أن تكون أقوياء جدأ: في كل مكان أولا، ومن ثم في التقاط الحاسمة، - ص (280) . في ادناه - اما توعا الحرب واحتمال إدارة كل منهما وفقا لمبادئ مختلفة فلم ينالا هنا سوى إشارات سطحية. وعموما فالاستراتيجية التي عولجت في هذا الكتاب هي و ببساطة الاستراتيجية كما يراها کلاوز فيتز، استراتيجية نابليون، إستراتيجية الحرب کشيء مطلق»، وكما بوسع الدوافع السياسية القوية ان تمليها.
يمكن تطبيق نفس التحديدات وبقوة اكبر حتى على الكتاب الرابع والاشتباك، ولا نجد هنا كلمة واحدة عن نوعي الحرب او فائقية الهدف السياسي، فموضوع هذا الكتاب هو و المعركة الرئيسية Hauptschlacht > ونتائجها اللاحقة والذي دعاه کلاوز فيتز ا مركز الثقل الحقيقي للحرب، مع أن والحروب المحدودة 4 بالتعريف تقريبا بانها صراعات لا يصل الأمر فيها الى قرار حاسم كهذا. لعل من المناسب بيان أن ذلك الكتاب يؤكد على تناقض مرکزي لكل حرب، والعلاقة الجدلية ما بين قوى العنف، وقوى المنطق، ومن أن المتطلبات السياسية السيطرة عقلانية لا يمكنها التقليل كثيرة من الطبيعة العنيفة اساسا للوسائل، باكثر من محاولة