يكون اتجاه المسير باي زاوية تقل عن (90) درجة، الا أن نظام المسير لا بد أن يكون بنظام محدد وفقا لهذا السياق أو ذاك.
يمكن تغيير الشكل والاتجاهات الهندسية كلية في مجال التعبية، وبمجرد تطبيق ما يسمى بالانفتاح المزدوج الزكا - in file) والذي يمكن تطبيقه كلما كانت الاعداد كبيرة. أما في المجال الاستراتيجي فلا يتسع المجال كثيرة لتطبيقات كهذه الا على نطاق محدود، كانت الأقسام التي تغير شكلها ومكانها الهندسيان في نظام المعركة القديم هي فقط التي في المركز وعلى الاجنحة، أما الآن فالامر يقتصر على التشكيلات الكبرى (من الدرجة الأولى) - الفيالق، والفرق، والالوية - واعتمادا على توزيع الجيش ككل. هنا أيضا يمكن ملاحظة تأثيرات نظام المعركة الحديث، ما دام لم يعد ضرورية تجميع الجيش بكامله قبل بدء العملية، بل بات من الضروري بذل اقصى الاهتمام للتأكد من أن القطعات التي تجمع تشكل كيانا متكاملا [مفهوم التجحفل وفقا لنوع الواجب. فلو رتبت فرقتان بالتعاقب، أي بوضع الثانية كاحتياط خلف الأولى، ثم تطلب الموقف تقدمهما نحو العدو على طريقين منفصلين، فلا يمكن أن نفكر مطلقا بارسال جزء من اي الفرقتين على طريق مختلف، والمعتاد أن يخصص الكل منهما طريقة خاصة، ولا بد من ابلاغ الفرقتين بتنسيق التقدم جنبا الى جنب، ولو تطلب الأمر القتال فكل قائد فرقة سيتولى تأمين احتياطه الخاص، فوحدة القيادة أهم بكثير من التقيد بالترابط الهندسي. واذا بلغت الفرقتان الى نهاية التنقل دون مشاكل فبوسعهما العودة الى الترتيب الأساسي الذي كانتا عليه. أن كانت الفرقتان المتقاربتان جنبا إلى جنب ستنقلان على طريقين، متوازيين، فليس من المحتمل أن ترسل اي من الفرقتين قطعاتها الخلفية او الاحتياطي على الطريق الاخر، اذ سيحدد لكل فرقة طريق واحد، وستكون احداهما كاحتياط خلال فترة التنقل. اذا تقدم جيش مؤلف من اربع فرق نحو العدو بتشكيل ثلاث فرق في الأمام و الرابعة في الاحتياط، فمن الطبيعي تخصيص طريق واحد لكل فرقة أمامية على أن تعقب الفرقة الرابعة الفرقة او الطريق
على طريقين دون توقع او التسبب باية مخاطر جدية.
يطبق نفس الشيء على التنقل الجانبي Flank March
هناك نقطة أخرى تخص الأرتال التي تنتقل من الجناح الأيمن او الايسر، ففي حالة المسير الجانبي يتم ذلك تلقائيا. وليس من المعتاد أن يتحرك الرتل من اليمين کي