الحجّاج وصافحته، وكأنّ شيخي سمعه (ح) مِنَ الْبُخَارِيِّ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
وَالْحَدِيثُ مِمَّا يَعْتَنِي بِطُرُقِهِ أَهْلُ الْحَدِيثِ.
قَتَلَهُ التَّتَرُ لَمَّا أَخَذُوا خُوَارِزْمَ (21) - رَحِمَهُ اللَّهُ-.
هو أبو الفضل محمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَسَدٍ (1) ، بِتَقْدِيمِ الْيَاءِ الْمَفْتُوحَةِ عَلَى النُّونِ السَّاكِنَةِ «السُّقْسَيْنِيُّ» . وَرَدَ إِرْبِلَ وَأَسْمَعَ بِهَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، سَمِعَ عَلَيْهِ الْعُلَمَاءُ كِتَابَ «تُحْفَةِ الْمُحَدِّثِينَ» (2) مِنْ تَأْلِيفِهِ، مِنْهُمْ مَحْمُودُ بْنُ علي الصائغ، وأجاز له إجازة مطلقة (أ) ، وقال: «وأجزت (ب) لِكُلِّ مِنْ أَرَادَ أَنْ يَرْوِيَ عَنِّي مِنْ إِخْوَانِهِ، وَذَلِكَ فِي كُورَةِ إِرْبِلَ فِي جُمَادَى الأولى سنة أربع وسبعين وخمسمائة» (ت) . جمع فيها (ث) مِائَةً وَعَشْرَةَ أَحَادِيثَ، وَأَخْرَجَهَا فِي خَمْسَةَ عَشَرَ بَابًا، وَفِي أَسَانِيدِهَا نُزُولٌ لِمَا الْتَزَمَهُ فِيهَا، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَخْرَجَ فِي الْبَابِ الْخَامِسَ عَشَرَ خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا، رَفَعَهَا كُلِّهَا مِنْ شَيْخِهِ الَّذِي نَقَلَ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- بإسناد واحد. وأول (ج) الْخَمْسَةَ عَشَرَ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ يُونُسَ السَّوَارِيُّ (3) - رَحِمَهُ اللَّهُ-، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ/ ظَهِيرُ السُّنَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُجَنْدِيُّ (4) ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ (5) بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَكَ والدك أحمد بن (6) الحسين (ح) ، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِحْمَشٍ الْفَقِيهُ الزِّيَادِيُّ (7) وَأَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّيْدَلَانِيُّ (8) ، قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ (9) ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ (10) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَّبِّهٍ (11) قَالَ: هَذَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَهَذَا يومهم الذي