فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 1713

تولاه بدر الضعيف من فتيان بني العباس، وكان مجاورا هناك كما ذكر بانه في سنة 548 قام شيخ الصوفية بالموصل عمر النشائي بالنزول الى الحجرة الشريفة فازال الاتربة المتساقطة من السقف ونظفها، وحصل مثل ذلك سنة 554 لغرض اخراج قط سقط داخل الحجرة ومات. وقال ايضا بان الجمال الاصبهاني، «وزير الموصل عمل للحجرة مشبكا من الصندل والابنوس واداره عليها ... ولعل الاصبهاني اول من احدثه» . وتحدث السمهودي (ص 158) عن عمارة الحجرة النبوية وما توالى عليها من تجديدات منذ عهد عمر بن الخطاب حتى عهد السلطان قايتباي، وهي العمارة التي بدأت عام 881 هـ. وقال ان سقف الحجرة هو ثوب مشمع كالخيمة وفوقه سقف المسجد. وذكر اليافعي (مرآة 3/342) بان محمد بن علي الاصبهاني المتوفى سنة 559 وزير الموصل آنف الذكر قد بنى ما خرب من المسجد النبوي، الا انه لم يذكر حكاية الكيلي. واشار صاحب «مسالك الابصار» 1/123 الى المسجد ولكنه لم يتناول عمارة الروضة النبوية الشريفة. وتناول البتنوني (رحلة ص 212) عمارة الحرم المدني، الا انه لم يذكر شيئا عن تعمير الروضة. وتحدث القلقشندي (صبح 4/288) عن عمارة المسجد النبوي والحجرة، غير انه لم يشر الى قصة التعمير الواردة في المتن. كذلك المؤلف SAUVEGET لم يذكر شيئا عنها في كتابه عن المسجد النبوي.

8-ليس في المراجع ذات العلاقة ذكر لهذا الكتاب. اما المؤلف فستأتي ترجمته (ورقة 109 ب) .

الورقة- 104 أ

9-لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي العباس النهاوندي، وهو احمد بن الحسين القاضي الذي عاصر الدارقطني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت